تغيرت حياتي بعد 180 درجة في احد الايام العادية بعد ظهر مدرسة عادي
عدت للمنزل فوجدت المفاجأة .
وقفت امام الباب مستغربة من ثلاث شنط السفر الكبيرة التي امام باب بيتنا ! وقفت لبرهة ثم تجرأت و فتحت أحد الشنط فتفاجئت أن بها ملابسي و كل كتبي و أغراضي الثمينة و هاتفي إضافة إلى بطاقة صراف أختي الذي يحتوي على أموالي نظرا إلى اني غير مسموح لي قانونيا بأن افتح حساب في البنك على كل تفاجئت قليلا لم اتوقع ان تفعل امي ذلك , من غيرها يستطيع فعل شيء كهذا
على كل كان من الواضح انهم لم يريدوا حتى توديعي لذا ببساطة لقد تقبلت الموقف و سأتصرف الان
اخرجت هاتفي من احد الشنط و صورت الشنط و باب بيتنا و علقت ساردة ما حدث في حال حدث شيء و ارادوا إثبات بإن اهلي طردوني .
سبب طردهم لي على ما اعتقد هو انني و لفترة ظللت اردد عليهم اني ارغب في المغادرة و اني لم اعد اطيق العيش في منزلنا و ما إلى ذلك لذا قاموا بطردي و هم متوقعين في الغالب انني سأقف عند الباب و أترجاهم ان يسمحوا لي بالدخول .
لكن بالنسبة لي افضل ان اشرد على أن تهان كرامتي و اكون ذليلة عند أحد أو افرض نفسي على شخص رفضني بصريح العبارة
لذا أخذت حقائبي و غادرت بلا نية للرجوع .
لا أخفي عليكم انني كنت محتارة و خائفة جدا و لدي مئة سؤال يخطر على بالي مثل
أين سأنام ؟ اين سأضع أشيائي؟ ماذا أكل ؟ كيف أذهب للمدرسة ؟ ملابسي كيف أغسلها ؟ أين استحم ؟ و الكثير من هذا الاسئلة
و أردت حقا الإستدارة و الجري للمنزل و الطرق على الباب بقوة و أترجاهم ان يدعوني ادخل لكن كبريائي منعني من ذلك و أردت أعطاء نفسي فرصة لأرى هل سأنجح في هذا الإختبار أو لا وفي النهاية كل شيء يمر و كل شيء زائل كما انه لم يعد لدي شيء لأخسره على أي حال .
كان هناك سيارة قديمة لها عقود مهجورة قريب من منزلي "السابق" ف قررت ان استقر فيها لتلك الليلة و أفكر فيما أريد فعله .
كانت الكراسي مليئة بالغبار و حالتها مأساوية جدا ف بحثت في الشنط عن أي شيء قد أستطيع استعماله من أجل تغطية الكراسي و حماية نفسي من الغبار ف وجدت عبائة قديمة لي لا ألبسها ف فرشتها و انسدحت
في تلك اللحظة غمرتني موجة من المشاعر : الخوف , الحماس , الغضب , الأمل و الكثير من المشاعر
كنت مشككة في نفسي لكني قررت خوض المغامرة
كنت بحاجة إى خطة و معرفة وضعي الحالي لذا أخرجت من شنطتي المدرسية دفتر و مرسام
و بدأت التدوين المشكلة و الحلول المقترحة لها لذا استطعت الخروج ب خطة استطيع ان استمر بها لمدة 3 أيام و بعدها
يحتوي الامر على كمية كبيرة من المجازفة
نمت تلك الليلة في تلك السيارة القديمة لكني شعرت بنشوة المغامرة و تجديد الروتين شعرت بالحياة و تذوقت مشاعر جديدة لأول مره.
لم أحمل ندم و أمل في استرجاع حياتي السابقة و اتخذت قراري اني عندما استيقض في الصباح التالي لن أعود كما كنت و سأترك حياتي السابقة خلفي تماما .
و سأقلب صفحة جديدة .
عدت للمنزل فوجدت المفاجأة .
وقفت امام الباب مستغربة من ثلاث شنط السفر الكبيرة التي امام باب بيتنا ! وقفت لبرهة ثم تجرأت و فتحت أحد الشنط فتفاجئت أن بها ملابسي و كل كتبي و أغراضي الثمينة و هاتفي إضافة إلى بطاقة صراف أختي الذي يحتوي على أموالي نظرا إلى اني غير مسموح لي قانونيا بأن افتح حساب في البنك على كل تفاجئت قليلا لم اتوقع ان تفعل امي ذلك , من غيرها يستطيع فعل شيء كهذا
على كل كان من الواضح انهم لم يريدوا حتى توديعي لذا ببساطة لقد تقبلت الموقف و سأتصرف الان
اخرجت هاتفي من احد الشنط و صورت الشنط و باب بيتنا و علقت ساردة ما حدث في حال حدث شيء و ارادوا إثبات بإن اهلي طردوني .
سبب طردهم لي على ما اعتقد هو انني و لفترة ظللت اردد عليهم اني ارغب في المغادرة و اني لم اعد اطيق العيش في منزلنا و ما إلى ذلك لذا قاموا بطردي و هم متوقعين في الغالب انني سأقف عند الباب و أترجاهم ان يسمحوا لي بالدخول .
لكن بالنسبة لي افضل ان اشرد على أن تهان كرامتي و اكون ذليلة عند أحد أو افرض نفسي على شخص رفضني بصريح العبارة
لذا أخذت حقائبي و غادرت بلا نية للرجوع .
لا أخفي عليكم انني كنت محتارة و خائفة جدا و لدي مئة سؤال يخطر على بالي مثل
أين سأنام ؟ اين سأضع أشيائي؟ ماذا أكل ؟ كيف أذهب للمدرسة ؟ ملابسي كيف أغسلها ؟ أين استحم ؟ و الكثير من هذا الاسئلة
و أردت حقا الإستدارة و الجري للمنزل و الطرق على الباب بقوة و أترجاهم ان يدعوني ادخل لكن كبريائي منعني من ذلك و أردت أعطاء نفسي فرصة لأرى هل سأنجح في هذا الإختبار أو لا وفي النهاية كل شيء يمر و كل شيء زائل كما انه لم يعد لدي شيء لأخسره على أي حال .
كان هناك سيارة قديمة لها عقود مهجورة قريب من منزلي "السابق" ف قررت ان استقر فيها لتلك الليلة و أفكر فيما أريد فعله .
كانت الكراسي مليئة بالغبار و حالتها مأساوية جدا ف بحثت في الشنط عن أي شيء قد أستطيع استعماله من أجل تغطية الكراسي و حماية نفسي من الغبار ف وجدت عبائة قديمة لي لا ألبسها ف فرشتها و انسدحت
في تلك اللحظة غمرتني موجة من المشاعر : الخوف , الحماس , الغضب , الأمل و الكثير من المشاعر
كنت مشككة في نفسي لكني قررت خوض المغامرة
كنت بحاجة إى خطة و معرفة وضعي الحالي لذا أخرجت من شنطتي المدرسية دفتر و مرسام
و بدأت التدوين المشكلة و الحلول المقترحة لها لذا استطعت الخروج ب خطة استطيع ان استمر بها لمدة 3 أيام و بعدها
يحتوي الامر على كمية كبيرة من المجازفة
نمت تلك الليلة في تلك السيارة القديمة لكني شعرت بنشوة المغامرة و تجديد الروتين شعرت بالحياة و تذوقت مشاعر جديدة لأول مره.
لم أحمل ندم و أمل في استرجاع حياتي السابقة و اتخذت قراري اني عندما استيقض في الصباح التالي لن أعود كما كنت و سأترك حياتي السابقة خلفي تماما .
و سأقلب صفحة جديدة .